الشيخ محمد علي الگرامي القمي

104

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

قوله : ( والحل الخ ) يعنى ان مفهوم الحيوان تام متعين كمفهوم الناطق لكن تحقق الحيوان بوصف الجنسية مبهم إذ الجنس كما عرفت في تعريفه " ما على الحقائق حمل " وهو الجهة الجامعة بين أنواع متباينة وبهذا الوصف تتردد بين هذه الأنواع . ولو تصور الحيوان مفهوما متعينا ممتاز ألم يكن جنسا . بخلاف النوع فإنه مفهوم مستقل . أضف اليه ان النوع موجود مستقل مجرد عند الاشراقين يسمى برب النوع وبهذا المعنى أيضا متعين ولا تعين للجنس بهذا المعنى لعدم رب الجنس عندهم قوله : ( في عالم الابداع ) اى المجردات التي لا مادة لها ولا زمان قبال عالم الاختراع الذي له مادة لا زمان كالأفلاك وعالم التكوين الذي له مادة وزمان . قوله : ( بوجه الجزئي الخ ) يعنى الجزئي الإضافي يشبه النوع الإضافي في التعريف فان الجزئي هو الأخص من شى والنوع ما يدخل تحت جنس وبالنتيجه يكون أخص من الجنس فهو شبيه بالجزئي وان كان فرق بينهما من جهة ان الأخص من شى أعم من أن يكون أخص من النوع والجنس أو العرضي . قوله : ( هذا ان أريد الجسم المطلق ) يعنى ان الجسم قد يطلق على معناه الكلى الذي يكون جنس ما تحته من الأجناس والأنواع وهو الذي يسمى بالجسم المطلق وقد يطلق على اى جسم من الأجسام ويعبر عنه ح بمطلق الجسم فلو كان المراد من الجسم في المتن هو الجسم المطلق فالمراد واضح يعنى ان الجسم المطلق نوع إضافي لوقوع الجوهر جوابا عنه وعن غيره كالنفس الناطقة